الموقع قيد التطوير، قد تلاحظون بعض الأخطاء التقنية التي نعمل على إصلاحها

ما هي شهادة تطبيق كود المنصات؟

ما هي شهادة تطبيق كود المنصات

⚡ إجابة سريعة – ما هي شهادة تطبيق كود المنصات؟

شهادة تطبيق كود المنصات هي اعتماد رسمي تمنحه هيئة الحكومة الرقمية في المملكة العربية السعودية للجهات الحكومية التي تلتزم بضوابط ومواصفات كود المنصات الرقمية. تختلف عن مؤشرات الأداء السنوية كـ«قياس» و«DEMI» لأنها تقييم تخصصي يفحص المنصة عبر ثلاث طبقات متكاملة: واجهة المستخدم، ومعايير الوصولية WCAG، والكود البرمجي عبر Storybook.

كثير من الجهات الحكومية تبني منصاتها بجهد حقيقي وتعتقد أنها ملتزمة بكود المنصات، لكنها تكتشف عند تقديم طلب الاعتماد أن منصتها لم تجتزه من المحاولة الأولى.

يرتبط السبب غالبًا بعدم وجود فهم دقيق لما تُقيّمه الهيئة فعليًا، إذ يمتد الفحص إلى ثلاث طبقات متكاملة لا تقتصر على المطابقة البصرية وحدها.

في هذا المقال نستعرض ما هي شهادة تطبيق كود المنصات، ولماذا أطلقتها الهيئة، وما الطبقات التي يشملها التقييم، ومن الجهات التي حصلت عليها، وما الأخطاء التي تعيق الجهات عن اجتيازه، وكيف يساعد «معيار بلس» في الاستعداد لهذا التقييم بمنهجية واضحة.

 

ما هي شهادة تطبيق كود المنصات والجهة المانحة لها؟

شهادة تطبيق كود المنصات هي شهادة رسمية تمنحها هيئة الحكومة الرقمية في المملكة العربية السعودية للجهات الحكومية التي تلتزم بتطبيق ضوابط ومواصفات كود المنصات الرقمية في منصاتها، بما يتماشى مع أحدث المعايير العالمية.

وهي تختلف جوهرياً عن مؤشرات الأداء السنوية كـ«قياس» و«DEMI»، إذ هي اعتماد تخصصي يُمنح بعد تقديم ملف تقييم كامل يُراجعه فريق الهيئة بدقة، لا مجرد نسبة تُحسب ضمن تقرير سنوي شامل.

يهدف «كود المنصات» كمرجع وطني إلى توحيد واجهات المنصات الحكومية بما يضمن تقديم تجربة رقمية متسقة وشاملة تزيد من رضا المستفيدين، والشهادة هي الأداة التي تُثبت أن الجهة حققت هذا التوحيد فعلاً لا ظاهرياً.

لماذا أطلقت الهيئة هذه الشهادة وما الهدف منها؟

الشهادة تُسهم في رفع ترتيب مستوى المملكة في المؤشرات الدولية والمحلية وتحسين تجربة المستخدمين. لكن أهدافها تتجاوز ذلك إلى ثلاثة مستويات متكاملة:

المستوى الأول: التوحيد الوطني للتجربة الرقمية

حين تحصل جهات من قطاعات مختلفة على نفس الشهادة، فهذا يعني أن المستفيد يتعامل مع منصات مبنية وفق نفس نظام التصميم، بنفس المكونات وبنفس السلوكيات وبنفس معايير الوصول، مما يُقلّل وقت التعلم ويرفع مستوى الثقة في المنظومة الحكومية الرقمية ككل.

المستوى الثاني: ضمان جودة التطبيق التقني

الشهادة تفرض أن يكون الامتثال حقيقياً على مستوى الكود البرمجي، لا مجرد مطابقة بصرية. وهذا يمنع الانحراف التدريجي عن المعايير الذي يحدث حين تُبنى المنصات بتصاميم يدوية مشابهة للكود دون الاعتماد على المكتبة الرسمية.

المستوى الثالث: الأثر على المؤشرات الدولية

توحيد التصميم لا يقتصر على تحسين الشكل البصري للمنصات الحكومية فحسب، وإنما يُسهم في تعزيز سهولة الوصول إلى الخدمات، ورفع جودة التجربة الرقمية للمستخدمين، ودعم كفاءة تطوير الخدمات الحكومية، وهذا ينعكس مباشرةً على تقييم المملكة في مؤشرات الحكومة الإلكترونية الدولية.

ما الطبقات التي يشملها التقييم للحصول على الشهادة؟

التقييم للحصول على الشهادة يتضمن فحص المنصة عبر ثلاث طبقات متكاملة تتطلب تكاملها معًا، إذ لا يكفي التركيز على المظهر العام للمنصة فقط:

الطبقة الأولى: واجهة المستخدم UI

تُفحص مكونات الواجهة وفق مواصفات «كود المنصات» بدقة تفصيلية تشمل:

  • قيم الألوان بمعادلات HEX الرسمية
  • أبعاد المكونات ومسافاتها
  • أشكال الأزرار والبطاقات والقوائم وسلوكها التفاعلي

المطابقة البصرية وحدها لا تكفي؛ الفحص يتحقق من أن كل قيمة تصميمية مطابقة للمواصفات الرسمية.

الطبقة الثانية: معايير الوصولية WCAG

التدقيق يشمل فحص الكود بعمق مع قارئات الشاشة. ويتضمن التحقق من:

  • نسب التباين اللوني بين النصوص وخلفياتها
  • حجم النصوص
  • التنقل الكامل بلوحة المفاتيح
  • صحة خصائص ARIA
  • دعم قارئات الشاشة مثل JAWS وNVDA وVoiceOver

هذه المعايير ليست طبقة منفصلة عن كود المنصات، بل مدمجة فيه كجزء أصيل من شروط الاعتماد.

الطبقة الثالثة: الكود البرمجي Storybook وFigma

هناك فرق شاسع بين التشخيص والعلاج، بين معرفة أن المشكلة موجودة، وبين القدرة على حلها برمجياً.

التقييم يتحقق من أن المكونات مبنية فعلاً على مكتبة كود المنصات الرسمية عبر Storybook، لا مجرد مصممة يدوياً بشكل مشابه.

هذه الطبقة هي الأصعب كشفاً بالفحص البصري، وهي في الوقت ذاته الأكثر أثراً على الاستدامة؛ إذ أن المنصة المبنية على المكتبة الرسمية تبقى ممتثلة مع كل تحديث، بينما المبنية يدوياً تنحرف تدريجياً.

من الجهات التي حصلت على شهادة تطبيق كود المنصات؟

منذ إطلاق الشهادة في نوفمبر 2024، حصلت عليها جهات حكومية في المملكة من قطاعات متعددة، مما يعكس أن الاعتماد لا يقتصر على نوع معين من الجهات:

  • المركز الوطني للفعاليات: كان أول الجهات الحكومية في تطبيق الكود على صفحة الخدمات الإلكترونية، وسلّم محافظ هيئة الحكومة الرقمية المهندس أحمد الصويان الشهادة على هامش حفل إطلاق استراتيجية السعودية الرقمية.
  • جامعة القصيم: حصلت على الشهادة خلال الحفل ذاته، وتطبق كود المنصات كجزء من التزامها بتوحيد الهوية الرقمية لتقديم تجربة مستخدم تسهّل الوصول إلى الخدمات والمعلومات.
  • الهيئة العامة للإحصاء: حصلت على الشهادة لتكون من أوائل الجهات التي تطبق الكود في بوابتها الإلكترونية الموحدة الجديدة.
  • وزارة البيئة والمياه والزراعة: نالت الشهادة بما يُسهم في رفع ترتيب مستوى المملكة في المؤشرات الدولية والمحلية وتحسين تجربة المستخدمين.

هذا التنوع في القطاعات، من الفعاليات إلى الإحصاء إلى التعليم إلى البيئة.. يؤكد أن الشهادة موجهة لجميع الجهات الحكومية بغض النظر عن طبيعة عملها أو حجمها.

ما الأخطاء الشائعة التي تعيق الجهات عن الحصول عليها؟

بالنظر إلى طبيعة متطلبات التقييم، تتكرر أنماط من الأخطاء تحول دون اجتياز الجهات للتقييم من المحاولة الأولى:

الاعتماد على التصميم اليدوي بدلاً من المكتبة الرسمية

كثير من المشاريع تفشل في اجتياز التقييم لأن المكونات منفذة يدوياً لا من مكتبة كود المنصات الرسمية. هذه الفجوة لا يكشفها الفحص البصري، وتظهر فقط حين يُراجَع الكود البرمجي ومكتبة Storybook.

إغفال طبقة الوصولية

معايير WCAG المدمجة في الكود كثيراً ما تُعامَل كطبقة ثانوية يمكن معالجتها لاحقاً، لكن التقييم يفحصها باستقلالية تامة. نسبة تباين لوني ناقصة، أو خاصية ARIA مفقودة، أو تنقل صعب بلوحة المفاتيح.. كل واحدة من هذه الفجوات كافية وحدها لتعليق الحصول على الشهادة.

الاعتقاد بأن المطابقة البصرية تكفي

هذا الخطأ هو الأكثر شيوعاً. فريق التصميم يقارن الواجهة بعين مجردة مع دليل كود المنصات ويرى تطابقاً، لكن الفحص التقني يكشف أن قيم الألوان أو الأبعاد تختلف بفوارق دقيقة لا تراها العين لكنها توثَّق في التقييم.

غياب التوثيق الكافي

التقييم يحتاج إلى أدلة موثّقة لا إلى تصريحات. الجهة التي تمارس الامتثال دون توثيق منظم تجد نفسها غير قادرة على إثباته في ملف التقييم.

كيف يساعد «معيار بلس» الجهات في الاستعداد لاجتياز تقييم الشهادة؟

ما يميّز «معيار بلس» المُطوَّر من uxarabia أنه لا يقتصر على تقديم تقرير فقط، لأنه يعتمد منهجية تجمع بين التقييم والتوجيه ضمن مسار متكامل واحد.

نبدأ بتقييم المنصة عبر الطبقات الثلاث ذاتها التي تفحصها الهيئة.. واجهة المستخدم، ومعايير الوصولية، والكود البرمجي.. قبل أن تتقدم الجهة بطلب الاعتماد الرسمي. هذا التقييم المسبق يكشف الفجوات التي ستظهر في التقييم الرسمي، ويتيح للجهة معالجتها قبل الخضوع له لا بعده.

  • على مستوى واجهة المستخدم: نفحص كل مكوّن وفق مواصفات كود المنصات بقيمه الدقيقة لا باعتبارات جمالية عامة، ونرصد أي انحراف عن المكتبة الرسمية حتى لو كان غير مرئي بالعين.
  • على مستوى الوصولية: نُجري اختبارات WCAG بأدوات تحليل متخصصة ونختبر المنصة مع قارئات الشاشة، ونُصدر توصيات مرتبطة بكل فجوة مع تحديد أثرها على اشتراطات الاعتماد.
  • على مستوى الكود البرمجي: نفحص ما إذا كانت المكونات مبنية على المكتبة الرسمية أو منفذة يدوياً، وهو التمييز الذي يصنع الفارق بين منصة تجتاز التقييم ومنصة لا تجتازه.

ولكل فجوة نرصدها، نحدد ما إذا كانت تؤثر مباشرة على الاعتماد، ونُدرجها في خطة تحسين مرتبة حسب أولويتها، حتى تدخل الجهة التقييم الرسمي بثقة مبنية على فهم حقيقي لوضعها.

خلاصة

شهادة تطبيق كود المنصات ليست وسام شرف يُعلَّق على الحائط؛ هي دليل موثّق على أن المنصة مبنية بالمواصفات الرسمية الكاملة من الواجهة حتى الكود.

والجهات التي تجتازها من المحاولة الأولى هي تلك التي فهمت مسبقاً ما تفحصه الهيئة فعلاً وتهيأت له بمنهجية واضحة.

لمن يريد البدء قبل الالتزام بالتقييم الشامل، نوفّر تقييمًا مبدئيًا مجانيًا يغطي 7 معايير أساسية من معايير كود المنصات، يُقدّم صورة أولية لمدى جاهزية المنصة لاجتياز تقييم الشهادة.

تواصل مع الفريق

المقالات

معيار التخطيط والمسافات لماذا يُحدث التباعد الصحيح فرقاً في تجربة المستخدم؟ شرح المعايير

معيار التخطيط والمسافات: لماذا يُحدث التباعد الصحيح فرقاً في تجربة المستخدم؟

ضوابط تنظيم هيكلة المعلومات كيف ترتب المحتوى بالطريقة التي تتوقعها الهيئة؟ شرح المعايير

ضوابط تنظيم هيكلة المعلومات: كيف ترتب المحتوى بالطريقة التي تتوقعها الهيئة؟

معيار الإشعارات كيف تُوصل الرسائل الصحيحة في الوقت المناسب؟ شرح المعايير

معيار الإشعارات: كيف تُوصل الرسائل الصحيحة في الوقت المناسب؟